مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

رأى‭ ‬

تغيير‭ ‬الحكومة‭ ‬ليس‭ ‬حلاً‭.. ‬التغيير‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬داخلنا‭ ‬

وميدان‭ ‬السيدة‭ ‬عائشة‭.. ‬والحاج‭ ‬عبدالراضى‭.. ‬ومن‭ ‬غيرك‭ ‬إنت
فى‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬غنى‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب‭.. ‬حي‭.. ‬حي‭.. ‬حى‭ ‬على‭ ‬الفلاح‭ ‬وفى‭ ‬هذه‭ ‬الأغنية‭ ‬يقول‭.. ‬طول‭ ‬ما‭ ‬إيدى‭ ‬فى‭ ‬إيدك‭ ‬أقوم‭ ‬واقف‭ ‬وأهتف‭ ‬وأقول‭.. ‬حي‭.. ‬حي‭.. ‬حى‭ ‬على‭ ‬الفلاح‭.. ‬دارى‭ ‬يا‭ ‬دارى‭ ‬أنا‭ ‬أحميكى‭ ‬بإيماني‭.. ‬طول‭ ‬ما‭ ‬دراعى‭ ‬معايا‭ ‬أبنى‭ ‬وأعلى‭ ‬بنياني‭.. ‬هفضل‭ ‬عايش‭ ‬فيها‭.. ‬بجهدى‭ ‬وأملى‭ ‬أبنيها‭.‬
كانت‭ ‬أغنية‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬النكسة‭ ‬دستور‭ ‬شعب‭ ‬وخارطة‭ ‬طريق‭ ‬للعودة‭ ‬والانتصار‭.. ‬فنحن‭ ‬الشعب‭.. ‬نحن‭ ‬الحكومة‭.. ‬نحن‭ ‬الوطن‭.. ‬نحن‭ ‬من‭ ‬يصنع‭ ‬مستقبله‭ ‬بنفسه‭ ‬ويرسم‭ ‬معالم‭ ‬الطريق‭.‬
وأقول‭ ‬ذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬حديث‭ ‬البعض‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬الحكومة‭ ‬أو‭ ‬المطالبة‭ ‬بحكومة‭ ‬جديدة‭ ‬وكأن‭ ‬التغيير‭ ‬الوزارى‭ ‬هو‭ ‬الحل‭.. ‬وكأن‭ ‬قضايانا‭ ‬ومشاكلنا‭ ‬ترتبط‭ ‬بتغيير‭ ‬أشخاص‭ ‬أو‭ ‬وزراء‭ ‬وكأننا‭ ‬أيضاً‭ ‬أدمنا‭ ‬وتعودنا‭ ‬أن‭ ‬نلقى‭ ‬بالكرة‭ ‬فى‭ ‬ملعب‭ ‬الحكومة‭ ‬دائماً‭.. ‬ويا‭ ‬حكومة‭ ‬أنقذينا‭.. ‬ويا‭ ‬حكومة‭ ‬قدموا‭ ‬لنا‭ ‬حلولاً‭.. ‬ويا‭ ‬حكومة‭ ‬أنت‭ ‬وحدك‭ ‬المسئولة‭.‬
وتعودنا‭.. ‬تعودنا‭ ‬أن‭ ‬نخلى‭ ‬مسئوليتنا‭.. ‬لا‭ ‬مسئولية‭ ‬علينا‭ ‬كما‭ ‬نعتقد‭ ‬ولا‭ ‬دور‭ ‬لنا‭ ‬أو‭ ‬كلمة‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬المسئولية‭ ‬علينا‭ ‬وكل‭ ‬التغيير‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬داخلنا‭.. ‬من‭ ‬سلوكياتنا‭.. ‬ومن‭ ‬أفعالنا‭.. ‬فلن‭ ‬يتغير‭ ‬شيء‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬نتغير‭.. ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬وعى‭ ‬شعبى‭ ‬لثقافة‭ ‬مجتمع‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬الأفضل‭ ‬ويعيد‭ ‬صياغة‭ ‬مفاهيم‭ ‬الضمير‭ ‬والانضباط‭ ‬والأمانة‭ ‬والصدق‭ ‬والإلزام‭..!‬
فالحكومة‭ ‬وحدها‭ ‬لن‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬فوضى‭ ‬المرور‭.. ‬والحكومة‭ ‬وحدها‭ ‬لن‭ ‬تضع‭ ‬شرطياً‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬لحفظ‭ ‬الأمن‭.. ‬والحكومة‭ ‬وحدها‭ ‬لن‭ ‬تفعل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.. ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬حكومة‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬تضع‭ ‬رقيباً‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭.. ‬والحكومة‭ ‬تصدر‭ ‬ما‭ ‬تصدر‭ ‬من‭ ‬القوانين‭.. ‬ولكن‭ ‬شيئاً‭ ‬لن‭ ‬يطبق‭ ‬ولن‭ ‬ينفذ‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المواطن‭ ‬قد‭ ‬اعتاد‭ ‬التحايل‭ ‬على‭ ‬القوانين‭ ‬والتهرب‭ ‬والهروب‭ ‬منها‭..!! ‬نحن‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ثقافة‭ ‬ووعى‭ ‬واحترام‭ ‬يليق‭ ‬بنا‭ ‬فى‭ ‬تعاملاتنا‭ ‬وفى‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭.. ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نقول‭.. ‬يا‭ ‬أفندم‭.. ‬يا‭ ‬مدام‭.. ‬يا‭ ‬إكسلانس‭.. ‬إذا‭ ‬احترمنا‭ ‬بعضنا‭ ‬البعض‭ ‬فى‭ ‬سلوكياتنا‭ ‬وتعاملاتنا‭ ‬فإننا‭ ‬سنكتب‭ ‬بذلك‭ ‬بداية‭ ‬التغيير‭ ‬نحو‭ ‬الأفضل‭ ‬ونحو‭ ‬إعادة‭ ‬البناء‭.‬
‭> > >‬
ومررت‭ ‬بميدان‭ ‬السيدة‭ ‬عائشة‭ ‬فى‭ ‬منطقة‭ ‬القلعة‭.. ‬ما‭ ‬هذ‭ ‬الذى‭ ‬حدث‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭.. ‬ما‭ ‬هذا‭ ‬التغيير‭ ‬الهائل‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬والمحاور‭ ‬والطرقات‭.. ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تغير‭.. ‬من‭ ‬أين‭ ‬أتوا‭ ‬بكل‭ ‬هذه‭ ‬المساحات‭ ‬والاتساع‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬التى‭ ‬كان‭ ‬دخولها‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬المغامرة‭.. ‬ما‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬فى‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬قصيرة‭.. ‬لقد‭ ‬حل‭ ‬التغيير‭ ‬الجذرى‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬كلها‭.. ‬أصبح‭ ‬العبور‭ ‬بأمان‭.. ‬وبسهولة‭ ‬وانسياب‭ ‬مروري‭... ‬أصبحت‭ ‬منطقة‭ ‬السيدة‭ ‬عائشة‭ ‬نموذجاً‭ ‬ومثالاً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬جمهورية‭ ‬جديدة‭.. ‬مصر‭ ‬جديدة‭.. ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يرى‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬فهو‭ ‬أعمى‭ ‬البصر‭ ‬والبصيرة‭.. ‬هذا‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الإعجاز‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬عن‭ ‬ظروفنا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الصعبة‭.. ‬وعن‭ ‬الديون‭ ‬الضخمة‭!! ‬مشروعاتنا‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬وهذه‭ ‬هى‭ ‬المعجزة‭..!‬
‭> > >‬
وإحنا‭ ‬فى‭ ‬وادى‭ ‬الحاج‭ ‬عبدالراضى‭ ‬محمد‭ ‬حسين‭ ‬من‭ ‬صعيد‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬واد‭ ‬آخر‭.. ‬فالحاج‭ ‬محمد‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬تزوج‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬وله‭ ‬من‭ ‬الأبناء‭ ‬40‭ ‬ابناً‭ ‬ومن‭ ‬الأحفاد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مائة‭ ‬حفيد‭.. ‬والحاج‭ ‬عبدالراضى‭ ‬بدأ‭ ‬حياته‭ ‬على‭ ‬‮«‬عربة‭ ‬كارو‮»‬‭.. ‬وجاهد‭ ‬وكافح‭ ‬فى‭ ‬الدنيا‭ ‬وعاش‭ ‬نعيمها‭ ‬ولم‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬الزواج‭.. ‬ولا‭ ‬عن‭ ‬الإنجاب‭.. ‬والحاج‭ ‬عبدالراضى‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬سكنية‭ ‬له‭ ‬وحده‭ ‬ولأحفاده‭.. ‬وقصة‭ ‬الحاج‭ ‬عبدالراضى‭ ‬تتفوق‭ ‬على‭ ‬إمبراطورية‭ ‬ميم‭ ‬لفاتن‭ ‬حمامة‭... ‬وربنا‭ ‬يزيد‭ ‬ويبارك‭ ‬فمازال‭ ‬على‭ ‬أية‭ ‬حال‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬الزواج‭ ‬والإنجاب‭ ‬أيضاً‭!!‬
‭> > >‬
وما‭ ‬دمنا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬الزواج‭ ‬فإن‭ ‬أحدهم‭ ‬كتب‭ ‬يذكرنا‭ ‬بأن‭ ‬المطرب‭ ‬الراحل‭ ‬محرم‭ ‬فؤاد‭ ‬تزوج‭ ‬من‭ ‬تحية‭ ‬كاريوكا‭.. ‬ومن‭ ‬ماجدة‭ ‬بيضون‭ ‬اللبنانية‭ ‬ومن‭ ‬ميرفت‭ ‬أمين‭.. ‬ومن‭ ‬صباح‭.. ‬ومن‭ ‬سهير‭ ‬رمزي‭.. ‬ومن‭ ‬ملكة‭ ‬جمال‭ ‬لبنان‭ ‬جورجينا‭.. ‬ومن‭ ‬عايدة‭ ‬رياض‭.. ‬ثم‭ ‬من‭ ‬الإعلامية‭ ‬منى‭ ‬هلال‭ ‬مذيعة‭ ‬التليفزين‭!! ‬محرم‭ ‬الله‭ ‬يرحمه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬محرماً‭ ‬على‭ ‬أحد‭.. ‬كان‭ ‬أيضاً‭ ‬صاحب‭ ‬الذوق‭ ‬الرفيع‭ ‬فى‭ ‬الزواج‭..!‬
‭> > >‬
ودعونا‭ ‬نعود‭ ‬للماضى‭ ‬والذكريات‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تموت‭.. ‬وأحدهم‭ ‬كتب‭ ‬يقول‭: ‬أدفع‭ ‬نصف‭ ‬عمرى‭ ‬وأرجع‭ ‬صباح‭ ‬واحد‭ ‬الساعة‭ ‬السابعة‭ ‬صباحاً‭ ‬وصوت‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬رفعت‭ ‬جاى‭ ‬من‭ ‬الراديو‭ ‬والشنطة‭ ‬على‭ ‬ضهرى‭ ‬والجو‭ ‬برد‭ ‬وشبورة‭ ‬وأنا‭ ‬فى‭ ‬ابتدائى‭ ‬ورايح‭ ‬المدرسة‭! ‬كبرنا‭ ‬بس‭ ‬صباح‭ ‬المدرسة‭ ‬لسه‭ ‬جوانا‭.‬
ويا‭ ‬أيها‭ ‬العزيز‭ ‬كاتب‭ ‬هذه‭ ‬السطور‭.. ‬وأنا‭ ‬معك‭ ‬أتمنى‭ ‬وأحلم‭ ‬برائحة‭ ‬الهواء‭ ‬فى‭ ‬صباح‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭.. ‬كان‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬له‭ ‬طعم‭ ‬ومذاق‭ ‬خاص‭.. ‬دخول‭ ‬المدارس‭ ‬له‭ ‬طعم‭.. ‬أجواء‭ ‬سبتمبر‭ ‬لها‭ ‬طعم‭ ‬ورائحة‭.. ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬مذاق‭ ‬خاص‭..! ‬فقدنا‭ ‬رائحة‭ ‬الأيام‭ ‬الجميلة‭.‬
‭> > >‬
وأوعى‭ ‬تصدق‭ ‬فى‭ ‬حياتك‭ ‬إلا‭ ‬ست‭ ‬واحدة‭ ‬بس؟
‭- ‬أكيد‭ ‬الست‭ ‬مامتك‭ ‬طبعاً‭..‬
‭- ‬لأ‭ ‬الست‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬لما‭ ‬قالت‭: ‬تفيد‭ ‬بإيه‭ ‬إيه‭ ‬يا‭ ‬ندم‭.. ‬يا‭ ‬ندم‭ ‬وتعمل‭ ‬إيه‭ ‬إيه‭ ‬يا‭ ‬عتاب‭.‬
‭> > >‬
وأغنية‭ ‬رائعة‭ ‬تقول‭: ‬أربعون‭ ‬عاماً‭ ‬ومازال‭ ‬الورد‭ ‬فيكى‭ ‬كأن‭ ‬العمر‭ ‬مر‭ ‬ولم‭ ‬يمر‭ ‬عليكى‭ ‬ما‭ ‬زادك‭ ‬الوقت‭ ‬إلا‭ ‬هيبة‭ ‬وبهاء‭ ‬وما‭ ‬أخذت‭ ‬السنوات‭ ‬من‭ ‬أنوثتك‭ ‬شيء‭.. ‬يا‭ ‬امرأة‭ ‬إذا‭ ‬مشت‭ ‬مال‭ ‬الطريق‭ ‬لها،‭ ‬وان‭ ‬ابتسمت‭ ‬تورد‭ ‬الصمت‭ ‬من‭ ‬حولها‭.‬
‭> > >‬
وغنى‭ ‬يا‭ ‬وردة‭.. ‬يا‭ ‬جموح‭ ‬الصوت‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬انطلق‭.. ‬ومن‭ ‬غيرك‭ ‬أنت‭.. ‬من‭ ‬غير‭ ‬وجودك‭ ‬يا‭ ‬عينى‭ ‬أنت‭.. ‬يا‭ ‬حبيبى‭ ‬أنت‭ ‬أنا‭ ‬أبقى‭ ‬إيه‭.. ‬والربيع‭ ‬من‭ ‬غيرك‭ ‬أنت‭ ‬مش‭ ‬ربيعى‭ ‬والوجود‭ ‬من‭ ‬غيرك‭ ‬أنت‭ ‬مش‭ ‬طبيعي‭.. ‬وأنت‭ ‬لولاك‭ ‬فى‭ ‬الحياة‭ ‬أنا‭ ‬أبقى‭ ‬إيه‭.. ‬روحك‭  ‬الحلوة‭ ‬الملايكة‭ ‬من‭ ‬حلاوتها‭ ‬تغير‭.. ‬كل‭ ‬هم‭ ‬الدنيا‭ ‬بنساها‭ ‬فى‭ ‬ابتسامتك‭ ‬وأفهم‭ ‬اللى‭ ‬تقصده‭ ‬آه‭ ‬آه‭ ‬آه‭ ‬بصوتك‭ ‬وصمتك‭.‬
‭> > >‬
وأخيراً‭:‬
‭>> ‬وتظن‭ ‬أنك‭ ‬تخطيت‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.. ‬ثم‭ ‬يأتى‭ ‬الليل
‭> > >‬
‭>>‬‭ ‬وأشد‭ ‬الأشياء‭ ‬ألماً‭ ‬أن‭ ‬يضطر‭ ‬الإنسان
أن‭ ‬يصمت‭ ‬وهو‭ ‬ممتلئ‭ ‬الكلام
‭> > >‬
‭>> ‬وأصل‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬أصل‭.. ‬ما‭ ‬الفرق‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬أجدك